الاثنين 15/9/1980 كان اليوم الذي بصرت فيه على الدنيا البالية، اعيش فيها من حلم الى اخر باغيا في ذلك حلمي الكبير الذي يتمناه كل فطن من دنياه، ينتقل من حلم الى اخر حتى تقطع احلامه بالموت، تقلبت هذه الحياة علي في الثمانية والعشرون عاما بشريط موجز تذكرت فيه ما استطعت من ذكريات فكان ما علق في الذهن موجز قصير لايتجاوز في طرحه ومضات من هنا وهناك، ادركت وادرك يومياً مدى قصر الحياة وانها لا تعدو بوصفها وصف نوح عليه السلام بدخول غرفة من باب وخروج من اخر، لكن ادرك ايضا اننا مستخلفون في الارض لعمارتها ونشر ديننا الحنيف، لكني في هذا اليوم جددت عهدي مع الله وخاصة في رمضان ان استغل هذه اللحظات في عبادة الله والحرص على استغلال كل لحظة من الحياة، ولأن تترك بصمة في هذه الدنيا بتغيير في المجتمع اوعمل خير تذكر فيه، خير من الحياة بتعداد ايامها وساعاتها...... جدد العهد اخي معي مع الله في هذا الشهر وكن كمن قال:
دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق
المزيد ...كتبها بلال علي في 05:48 صباحاً :: 3 تعليقات
الاسم: بلال علي





